المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2024
صورة
  الفَلاحُ في حديقة الجامعة : قال لها يا أبنتي لا تدخلي الى هذا المكان أخاف عليكِ من السقوط !! لأني قبل قليل قَمتُ بسقي الحديقة . قالت : أولا أنتَ لا يمكن أن تكون أبي ولا تصل الى مستواهُ .   قال الفَلاحُ : فعلا انتِ لا تستحقين ان تكوني أبنتي , لأنها أرفعُ وأعلى قدرا منكِ , لأنها عندما تَخرِجُ الى الجامعة ترتدي الحجاب الظاهري الساتر لكافة أجزاء بدنها ما عدا الوجه والكفين وتفتخر بعباءتها السوداء , وكذلك الحجاب الباطني الذي يحجبها عن الرذيلة والفساد وكل ما يسخط الله، والحجاب الأول والثاني مكمل للآخر .   قالت : أَحْتَرِم نفسك يا فَلاحُ يا متخلف !     قال الفَلاحُ : أنا مُحترَم لكن هل أنتِ تحترمين نفسكِ وتحترمين أباكِ وأنتِ بهذا المستوى من الاخلاق وبهذا المنظر, وهل هذا التطور بنظركِ , هذا ليس تطور بل له اسم لموضوع آخر يعرفهُ من سمحَ لكِ بالخروج بهذهِ الصورة ومن علمكِ هذا المنطق... قالت : أنتم دائما ضد الحياة وهذا هو التخلف! قال الفَلاحُ : بل نحن نبحث عن جمال الحياة الحقيقي , وضد التدني بكل أنواعه , ولم اِمْنَع أبنتي من العلم ومشاركة الرجل في صناعة ...
صورة
 لا تُفَرِط في تنازلاتك من أجل غايات قد تعتقد انها سامية , وكل ما كان التنازل أكثر كانت الغاية مهملة لا قيمة لها.
صورة
 لا تُفَرِط في تنازلاتك من أجل غايات قد تعتقد انها سامية , وكل ما كان التنازل أكثر كانت الغاية مهملة لا قيمة لها.
صورة
  كان أبي كانوا واليوم نحن وغدا أنتم , كان أبوك يا صديقي وكان أبي يفعل كل شيء من أجلي , وينظر لي كالفلاح للزرع حتى يثمر ويكون أفضل منه في كل شيء , يتفقد كل ما في البيت ويرتفع صوته ويغضب اذا كنا مُهْمَلِين ولا نبالي , وتبدأ دروسه اليومية ونصائحه المكررة ونحن نسخر في بعض الأحيان في داخلنا وهو يعلم إنا لا ننفذها, رحل والدي وجلست أمي مكانه وأخذت دوره وحاولت أن تكون قاسية , لكن لم تتمكن , كان الزمان عليها أقسى , كانت تفرح لفرحنا حتى وأن كان الشيء تافه وتنزعج أكثر منا اذا فشلنا حتى وأن كان ذلك الشيء بسيط , في ذات يوم أغلقت عينيها لآخر مرة، وانتهى كل شيء , وكل ما كان يقولان ويفعلان أنا اليوم أشعر به وأفعله وأقوله لكم , أبي أمي أنتما الدرس الأول والأخير أذكُروكم في أدق التفاصيل وفي كل الأماكن وأتمنى أن تكونا معي , وعندما أغمض عيني أذهب في خيال معكم وأتمنى أن لا أعود...
صورة
  يقول سيد قطب : إن معاوية وزميله عمرو لم يغلبا عليا لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب، ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع، وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم. لا يملك على أن يتدنى إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح، على أن غلبة معاوية على علي كانت لأسباب أكبر من الرجلين، كانت غلبة جيل على جيل، وعصر على عصر، واتجاه على اتجاه، كان مد الروح الإسلامي العالي قد أخذ ينحسر، وارتد الكثيرون من العرب إلى المنحدر الذي رفعهم منه الإسلام، بينما بقي علي بن أبي طالب في القمة لا يتبع هذا الانحسار، ولا يرضى بأن يجرفه التيار، من هنا كانت هزيمته، وهي هزيمة أشرف من كل انتصار .       لقد كان انتصار معاوية هو أكبر كارثة دهمت روح الإسلام التي لم تتمكن بعد من النفوس، ولو قد قدر لعلي أن ينتصر، لكان انتصاره فوزا لروح الإسلام الحقيقية، الروح الخلقية العادلة المترفعة التي لا تستخدم الأسلحة القذرة في النضال، ولكن انهزام هذه ...
صورة
  الأشياء بقيمتها الحقيقية وأعلى قيمة للرجل أخلاقه وكل ما تقدم في العلم كانت الأخلاق أكثر منه، والمرأة في حيائها وعفتها، قالت السيدة مريم (ع) :(قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا) هذه رسالة لكل النساء تخبرهم بأن الشرف والحياء أغلى من الحياة نفسها. عادل الزركاني