الحقيقة.. أحياناً نختلف في معرفة الحقيقة، والحقيقة التي عندي اعتقد لا تختلف كثيراً عن النسخة الاصلية حسب قراءتي لها، وان لم تكن هي طبق الأصل لكن مصدرها معتدل والذي لا يختلف عليه أحد، نعم كل المفاهيم تتطور لكن لا تتغير، (القيم والأخلاق والحسن والقبح هي هي لا تتبدل , نعم قد يتغير من مكان الى الاخر , لكن الأصل واحد , لكن تغير الثقافات والابتعاد عن طريق الحقيقة يوهم بعضنا انها تغيرت , كل ما يطرح هي افكار لا تصمد الا وقت معينة لأنها كان في الاتجاه المعاكس، نعم الاخطاء هنا وهناك في التطبيق، والتطبيق الخاطئ لا يمثل الحقيقة بطبيعة الحال.. قد يجد بعضنا نفسه مفكراَ وله جرأة في النقد الحقيقة بل يرفضها، والشهرة على حساب الحقيقة شيء ليس جديد على حساب الدين على حساب العلماء والمفكرين المعتدلين خاصة , وهذا الامر أكثر رواجاً هذه الايام، وهنا لا اريد ان اقول لا يجوز النقد، لكن ليس على حساب الحقيقة همَّ يفكرون كما غيرهم، الحقيقة غالباً ما تكون قاسية , ولكن الأقسى منها ضياع الحقيقة بين الاوهام المستوردة والافكار البالية والبدع المحلية والنزعات النفسية وضوضاء التوافه .. المعاني السامية وا...
المشاركات
عرض المشاركات من مارس, 2022
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ذكرى وفاة أمِّي.. ما أسرع السنوات وما أقسى الأيام بدونكِ، ها نحنُ من جديد نودع سنة ثانية وأنتِ في حُفْرَة الغياب، والفراق كأَنَّهُ يبدأُ تواً، ونستغرقُ في تفاصيله كأَنَّنا لا نستوعب فِكْرة الفقْدان، أثقلني وأتعبني وأوجعني فراقكِ. أمِّي الغالية : منذ ذلك المساءَ الأخير الذي غَلَبَكِ فيه النوم الأَبَدِيَّ، وأنا أحاول ان أعود كما أنا لم أتمكن، صَوَّرٌ ومواقف عالقة وتتَضاعَفَ في داخلي وبمرارة طاحنة. يوماً مشؤوم دَمَّرَ في داخلي أشياء وأشياء وصَبَغَ أيامي بلون واحد، فراقكِ صَعْبٌ ونسيانكِ أَصْعَب. كنتِ تقولينَ إنكِ رَاحِلةٌ عما قَريِب، وكنا نضحك أو إنا لا نريد أن نصدق، ولم نَضع في حساباتنا كيفَ سَيبدو العمر بدونكِ، نتوجَّعُ صمتاً وحسرةً كلما مرَّ ذكرُكِ، وفي بعض الأحيان نُبوحُ عمَّا في داخلنا من خلال الحروف التي نكتبها او الدموع التي نذرفها، والى اليوم عندي أمل أن نجتمعُ مجدداً تحت سقف ذلك البيت الجنوبي القديم الذي فيه كل الذكريات والآهات، وعندما أزوره احدِّقُ صوبَ مكانكِ لعليِ أرى عصابتكِ السوداء أو طرفاً من عباءَتِكِ أو أسمع صوتِكِ الذي أسكتَهُ الموت. أمِّي ايتها ال...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رؤية الهلال التخصص اعتقد مفهوم واضح ومهم في كل المجتمعات والمفروض الاحترام والتمسك به أمر مفروغ منه، وكل فرد يتفانى في اكتساب الخبرة في مجال تخصصه، كالطبيب المتخصص لا يمكن لي ان أشخص الموضوع نيابة عنه والمهندس والنجار وحتى لاعب كرة القدم هو اعلم واعرف بتخصصه ، والتديَّن ليس تخصص بل دين , والمتخصص هو المرجع الجامع للشرائط ، ومن الأمور التي دائما يكثر الحديث فيها رؤية الهلال , وخاصة في نهاية شهر رمضان ، ويَسْتَغِلُّ المرضى والذين ليس لهم علاقة بالدين هذا الموضوع لينفثوا سمومهم وحقدهم ضد الدين بشكل عام والمراجع بشكل خاص. وهناك للأسف بعضنا منا علماء ومراجع في كل شيء، لو صادفنا مريضاً أو زرناه نصبح أطباء نعرف تفاصيل المرض ونشخصه ونكتب العلاج، وحتى في البناء نحن أكثر خبرة من المهندس وعامل البناء، متخصصون بكل شيء، وهذا خلاف العلم وفيه ضرر أحياناً على الآخرين الذين يثقون به ويعتمدون عليه. أيها الأحبة رؤية الهلال هو بحث تخصّصي وليس متاحاً في بعض جوانبه إلّا لأهل الاختصاص، نبين شيء منه بما يسع المقام، والأهلّة جعلها الله تعالى مواقيت يعتمد عليها ...