المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2023
صورة
      (شهيد المحراب)   اية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) حقق كل ما يتمناه , طلب السيد الحكيم من استاذه السيد الخوئي(قدس سره) ان يدعو له لنيل ثلاثة أشياء ان يكون من العلماء ومن الكتاب وان يختم حياته بالشهادة , وكان له ذلك , الأولى : مارس التدريس في الحوزة العلمية في السطوح العالية، ودَرس كفاية الأصول في مسجد الهندي في النجف الاشرف، ودَرس على مستوى البحث الخارج باب القضاء والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وولاية الفقيه , وكما مارس التدريس منذ عام 1964م في كلية أصول الدين في بغداد في مادة علوم القرآن، وفي جامعة الامام الصادق(ع) لقسم الماجستير في علوم القرآن في طهران وفي جامعة المذاهب الإسلامية لعلم الأصول , وكما ذكر سماحة السيد السيستاني (دام ظله) لاحد الافاضل (رحمه الله) ان السيد محمد باقر الحكيم خرج من العراق مجتهدا .   الثانية : اشترك مع السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) في مراجعة كتابيه (فلسفتنا، واقتصادنا) وقد وصفه الشهيد الصدر في مقدمة كتاب اقتصادنا بـ "العضد المفدى ". وصدرت له كتب في مجالات مختلفة على الصعيد العلمي والسياسي ...
صورة
  Ø     أجمل قلب رزقنا الله تعالى به قلب الأم وأعذب كلمة ( أمي ) وأجمل من يناديني باسمي أمي والحب الخالص دون الشوائب موجود في قلب أمي..  وبفقد الأم تفقد الحياة ضوء الحب الحقيقي الذي لا يمكن ان يحل مكانه شيء.  
صورة
  الإسلام لا يعلِّمنا الحقد ولا الكراهية ولم يخبرنا ان الجنة صغيرة ولا تسع غيرنا ونحاول بكل انانية ان نجعل الآخرين في النار...
صورة
  هذه الحياة أنت من تقوم بكتابتها للأجيال من بعدك وهم قرّاءً جيّدون يفضلون الشخصية العظيمة والنقية التي يفتخر بها أمام الاخرين..    
صورة
الطُمَأْنينة والدين..        الدين الحقيقي هو الاستقامة والأخلاق والمثل العليا والقيم الإنسانية الاصيلة، والأمان الروحي والاطمئنان النفسي، بل هو برنامج لِرُقِي الإنسان في ممارسة الحياة وتطوير المواهب والفضائل الإلهية ولتجعل منهُ مواطناً نافعاً وصالحاً في خدمة المجتمع الإنساني.    ومن الخطأ أن نُخلِّط الأمور مع بعضها ولا نُميز بين الصالح والطالح , والله تعالى اودع فَيَّنا الفراسة والكياسة, والمؤمن لا يَخدع ولا يُخدع , ولكن انفعالات البعض وقلة الوعي المصحوب بالاضطرابات النفسية ترسم لهم صورٌ مُشَوَّشٌة للحقيقة, ويكون بطريقة واخرى أَداةٌ للإعلام " ويصدق بكل ما يقال وما يشاع بين الناس لأن الموضوع مُنْسَجِمٌ مَعَ أَفْكارِهِ ومُتَّفِقٌ مع ما في داخله من اوهام, وان الدِين هو السبب في دمار الامة , وان الْأَخْيَارِ والأتقياء لا وجودَ لهم إلا في القصص الخيالية , وكل رجال الدين والمتدينين مُخَادَعين وبحسب ما وصل له نظرهم القاصر , ومما سبب انعدام الثقة بالجميع , والسبب هو الابتعاد عن الاخلاق والقيم والقرآن والمسجد وعن كل شيء مرتبطٌ بالدين, والذهاب الى المُتَع الواهم...