جلستُ مَعيِ في آخر الليل وحاوَلت العودة الى البداية من أول السطر , وهذه بدايةٌ تُلازمها النهاية منذ اللحظة الأولى , وأن كانت تتخذُ أشكالا غير ثابتة , ومن المفارقات أن النهاية أكبر من البداية , وكم حاولت تغير المسار وفي كل الاتجاهات , لكن كل الطرق تنتهي إلى ذاك الطريق المجهول المَهُول
, أتقدم إلى الأمام تحملني الأيام رغما عني شئت أم أبيت وإلى تلك النهاية والتي يؤمن بها الجميع وأن كان بعضهم لا يؤمن بالقدرة والقادر الذي قدر وما شاء فعل .. وهذه الأيام التي تمر سريعا علينا تَرك صور جميلة وكلمات أجمل وأعمال أفضل في ذاكرة الأيام , هي التي ستعود إلى السطر الأول ومعنا في ذلك العالم.. 
عادل الزركاني



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة