المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2023
صورة
  الضيف المنتظر..     دخلتُ للنوم وكنت على اشرافه وإذا بي أرى شخصا دخل من الجدار ذو هيبة ووقار جميل وكريم أعتقدُ هو مَلَك و رسول من ربا عظيم، جلسَ أمامي، هذا ليس حلما عاديا بل هي حقيقة وتتكرر في كل يوم، ابتسمَ في وجهي وقال هل كنتَ في انتظاري؟   قلت له: نعم يا سيدي منذ اللحظة الأولى التي علمتُ أنيِ على موعد معك، لكن لم أعرف الزمان والمكان، اعذرني يا سيدي إذا حدث مني شيء من الاضطراب وفقدٌ للتوازن؛ لأن الحدث عظيم والفراق أعظم، صدقني يا سيدي أنا لا أخافُ منك لأنك رسول رب كريم وعظيم وكل ما يرسله شيء جميل، وانت يا سيدي ليس قاتلا بل رحيم ومن مولى عظيم كريم يتوفى الأنفس حين موتها، أنت تفرق المكونات وتأخذ أشرفها معك وهي الروح وتَموتُ النفس الأمارة ويتوقف ذلك الجسد عن العمل وتتوقف معه الحياة والشهوات والملذات والافكار , وتقطع العلاقةَ بينَ الرّوحِ والجسدِ، وتذهبُ الرّوحِ إلى عالمِ الأرواحِ، وهذا الامر موجود معنا عندَ النّومِ يُخرجُ الله تعالى الرّوحَ والنفس والجسدَ، ولكِن ليسَ بتلكَ الحالةِ التي تُقطَعُ فيها العلاقاتُ بصورةٍ كاملةٍ , الروح والنفس والجسد لهم ثلاث حال...
صورة
ليس بالضرورة ان تكون حسب مزاج الآخرين، وأن تكون حيث كانوا، قد لا تتوافق أفكارك مع طريقة تفكيرهم وهذا لا يعني أنك على خطأ، كل منا له حياته وشخصيته وعالمه ولم يُخلق أحدنا لإرضاء الآخرين، كل منا له عنوان لا يمكن أن نتشابه لأننا بالأساس مختلفين لكن يمكننا أن نتشارك بالانسانية والاحترام والأخلاق والقيم وقبول الآخر . 
صورة
  الجاهل لا يؤذي إلا نفسه، والأشد خطرا منه نصف المثقف! لأن نصف المعرفة أشد خطراً من الجهل! فالجاهل قد يحثه جهله على التعلم، أما المتعالم فقد حاز القشور وترك اللب فظن أن العلم هو هذه القشور، اليوم معظم المشاكل سببها أنصاف المثقفين وأنصاف العلماء وأنصاف الأطباء وأنصاف المعلمين وو، الجاهل لا يستطيع أن يصنع سفينة أما العالم فيصنع أمتن السفن لأنه يملك أدوات المعرفة وقوانينها، أما النصف عالم فيصنع لك سفينة لتغرق بها في منتصف البحر! فهو يمتلك أدوات المعرفة لكن لا يملك قوانينها.
صورة
  لماذا يخاف البعض من الدين؟ جهات وتيارات صَنَعة ثقافة ضد الإسلام والخوف من المسلمين والتحيز ضدهم والتحامل عليهم بما يؤدي إلى الاستفزاز والعداء والتعصب بالتهديد وبالمضايقة وبالإساءة وبالتحريض وبالترهيب في الواقع والعالم الافتراضي وأن الفرد المسلم مستهدف, وجعلوا له مصطلح (إسلاموفوبيا) " يَعني الخوف الجماعي المرضي من الإسلام والمسلمين، ويُنظَر للإسلام كقوة جيوسياسية أو كمصدر «للإرهاب» وان الدين ضد العلم والتطور والمدنية والحرية والثقافة، وان العلم والدين خصمان لا يلتقيان، نقيضان لا بقاء لأحدهما إلا بإلغاء الآخر، وهذا خلاف الحقيقة , العلم له مجال والدين له مجال آخر، العلم هو عالم المادة، يتمحور حول تقديم تفسير مادي لمظاهر الكون، والدين يتناول في طرحه الجوانب الروحية والأخلاقية والاجتماعية للإنسان، وفي بعض الأحيان قد يضع إطاراً أو مبادئ عامة لنظام اقتصادي أو سياسي , والعلم المادي لا يستطيع تقديم برنامج واضح لهذه القضايا، لأنها وببساطة ليست من مجال اختصاصه، بل هي داخلة في نطاق الدين والفلسفة, العلم يشرح لنا ألية عمل الجسد وعلاجه لكن لم يخبرنا عن الهدف من الحياة والغاية من وجودنا, وي...