"ثمّة بونٌ شاسعٌ بين من يرتقي بذاته نحو الطهارة، ومن يرضى لنفسه مهاوي الدناءة. ولعلّ أعظم ما يعذّب أهل الصغار هو رؤية الطيبين في مقاماتهم الرفيعة، فيحاولون عبثًا تلويث نقائهم، غير مدركين أنّ الطهارة لا تُنال بتدنيس غيرهم، وأنّ السموّ لا يُدرك بالجرح، بل بصفاء الذات وعلوّ الهمة."
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
اعتزاز حسن... حين انتصر الإنسان على الموت دعنا من ضجيج الخلافات الفقهية، ومن معارك الكلمات التي استهلكت القرون؛ هذا يسب، وذاك يرد، وهذا يؤ...
-
الحرب على الاخلاق والقيم لم تعد كثير من الثورات والاحتجاجات في عالمنا المعاصر تُقرأ بوصفها حركات مطلبية خالصة، بل تحوّلت في حالات عديدة إل...
-
بِناء الذَّات أَفْضَلَ من بِناء مَسجَد , واِستنباط الأخلاق من سيرةَ الصَّالِحِينَ أَفْضَلَ من الصِراع على الخِلاَفَةِ والزَّعَامَةُ. هل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق