(شهيد المحراب) اية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) حقق كل ما يتمناه , طلب السيد الحكيم من استاذه السيد الخوئي(قدس سره) ان يدعو له لنيل ثلاثة أشياء ان يكون من العلماء ومن الكتاب وان يختم حياته بالشهادة , وكان له ذلك , الأولى : مارس التدريس في الحوزة العلمية في السطوح العالية، ودَرس كفاية الأصول في مسجد الهندي في النجف الاشرف، ودَرس على مستوى البحث الخارج باب القضاء والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وولاية الفقيه , وكما مارس التدريس منذ عام 1964م في كلية أصول الدين في بغداد في مادة علوم القرآن، وفي جامعة الامام الصادق(ع) لقسم الماجستير في علوم القرآن في طهران وفي جامعة المذاهب الإسلامية لعلم الأصول , وكما ذكر سماحة السيد السيستاني (دام ظله) لاحد الافاضل (رحمه الله) ان السيد محمد باقر الحكيم خرج من العراق مجتهدا . الثانية : اشترك مع السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) في مراجعة كتابيه (فلسفتنا، واقتصادنا) وقد وصفه الشهيد الصدر في مقدمة كتاب اقتصادنا بـ "العضد المفدى ". وصدرت له كتب في مجالات مختلفة على الصعيد العلمي والسياسي ...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الطُمَأْنينة والدين.. الدين الحقيقي هو الاستقامة والأخلاق والمثل العليا والقيم الإنسانية الاصيلة، والأمان الروحي والاطمئنان النفسي، بل هو برنامج لِرُقِي الإنسان في ممارسة الحياة وتطوير المواهب والفضائل الإلهية ولتجعل منهُ مواطناً نافعاً وصالحاً في خدمة المجتمع الإنساني. ومن الخطأ أن نُخلِّط الأمور مع بعضها ولا نُميز بين الصالح والطالح , والله تعالى اودع فَيَّنا الفراسة والكياسة, والمؤمن لا يَخدع ولا يُخدع , ولكن انفعالات البعض وقلة الوعي المصحوب بالاضطرابات النفسية ترسم لهم صورٌ مُشَوَّشٌة للحقيقة, ويكون بطريقة واخرى أَداةٌ للإعلام " ويصدق بكل ما يقال وما يشاع بين الناس لأن الموضوع مُنْسَجِمٌ مَعَ أَفْكارِهِ ومُتَّفِقٌ مع ما في داخله من اوهام, وان الدِين هو السبب في دمار الامة , وان الْأَخْيَارِ والأتقياء لا وجودَ لهم إلا في القصص الخيالية , وكل رجال الدين والمتدينين مُخَادَعين وبحسب ما وصل له نظرهم القاصر , ومما سبب انعدام الثقة بالجميع , والسبب هو الابتعاد عن الاخلاق والقيم والقرآن والمسجد وعن كل شيء مرتبطٌ بالدين, والذهاب الى المُتَع الواهم...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الجزيرة القذرة _ بقلم عادل الزركاني الشاب جون مثقف مبتذلٌ مائع يقرأ لفريدريش نيتشه" والنظريات الفلسفية "لداروين" وبعض المفكرين والأكاديميين الليبراليين والعدميين الذين لا يكفون عن التبشير بمقولة انتفاء الدين لصالح القيم الوضعية والإلحادية الجذرية , فيقرر جون بأن لا وجود للإله وان الحياة ما هي إلا فرصة للعيش بدون قيود أخلاقية وقيمية ودينية , هو من النوع الذي لا يعرف الوسطية؛ إمَّا أن يحِبَّ أو يكره، ولا يحتاج إلى نصائح بقدر ما يحتاج إلى علاج نفسي , والحقيقة ان وراء كل ملحد أصولي أسباب نفسية واجتماعية وبيئية وعلمية ومنطقية لإلحاده , واغلب الاعتراضات والاتهامات والاوهام من هذا الملحد وذاك العدمي ما هي إلا قناعا تختفي وراءه الدوافع الذاتية الواعية وغير الواعية , والتقلب في مواقفهم الدينية وخياراتهم الشخصية لدرجة التمرد الشامل، ولم يقفوا عند حدود التمرد في مجال معين , بل كل شيء لهم فيه كلام مخالف ورفض كل شيء فيه اخلاق او دين , ويطالع اغلبهم ويبحث لا لأجل المعرفة بل لأجل استفزاز مشاعر أصحاب الديانات وإهانة مقدساتهم والسخرية من ثوابتهم ومعتقداتهم ,...