الخميس، 29 يونيو 2023
الأحد، 25 يونيو 2023
الخميس، 22 يونيو 2023
حوار النبلاء..
جاء أحد طلبة العلم لأستاذه وقال: ماذا تفعل مع من ظَلِمَكَ؟
قال: إذا اعتذر أقبل اعتذاره، وإذا لم يعتذر أجد له عذراً ولا أترك شيءً في قلبي.
قال الطالب: مولاي أحدهم ظالَمٌ وبقسوة ودون سبب، وعرفت أنه مات ولم يعتذر.
سألت عن مكان قبره، وجلستُ عنده وقلت له قبلتُ اعتذارك! , كان معاند في الدنيا وفي العالم الآخر أَعتَقدُ هو خلاف ذلك (قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ , لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا) ولو عادَ لأعتذَر مني..
قد لا نصل الى هذا النُّبْل أو هذا المستوى من الرقي، لكن لنحاول أن نَحمل بعضنا على أفضل مَحمَل ولا نخوض فيهم , قد لا نجد من يقَبل أعتذارنا في وقت نحن بأمس الحاجة له..
السبت، 17 يونيو 2023
الجمعة، 16 يونيو 2023
الخميس، 15 يونيو 2023
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
اعتزاز حسن... حين انتصر الإنسان على الموت دعنا من ضجيج الخلافات الفقهية، ومن معارك الكلمات التي استهلكت القرون؛ هذا يسب، وذاك يرد، وهذا يؤ...
-
شجرة عشيرة الزركان (الجزء الاول) عشيرة الزرقان تاريخ ونسب .. الشيخ عادل الزركاني ( بسم ...
-
الحرب على الاخلاق والقيم لم تعد كثير من الثورات والاحتجاجات في عالمنا المعاصر تُقرأ بوصفها حركات مطلبية خالصة، بل تحوّلت في حالات عديدة إل...
-
عذراً .. حاول أن تزرع الورد في ربوع أيامك المقبلة ولا ترهق نفسك في البحث عن الكمال المستحيل، أنشغل بنفسك ولا تنظر للناس وبما فيهم وما عن...