المشاركات

صورة
 نحن نكتب ليس لأجل تغيير قَنَاعَات الآخرين بل هي أفكار وقَنَاعَات ووجهات نظر قد نشترك فيها أو نختلف والأهم فيها الوصول إلى نقطة اِلتِقاء لا تَقاطَع، ولا نحكم على الأشياء من وجهة نظر خاصة، وبغض النظر عن الاتفاق أو عدمه يجمعنا محاولة الوصول إلى الحقيقة. عادل الزركاني
صورة
 الْعَالِم يشك، والعاقل يتروّى والجاهل يؤكّد وكل منا يَتْبَعُ أحد هؤلاء الثلاثة في المنهج ومعرفة الحقيقة .
صورة
 السعادة لا تُباع ولا تُشترى بل تُصنع بالاستقامة ومراجعة النفس ومتابعة ما أفعل وما أقول، ولا يكون شُغُلي الشَاغِل ما قيل وما يقال ، فمن رام السعادة الحقيقية، فليجاهد نفسه للوصول لها في الدنيا والاخرة..
صورة
 الزيادة في الأفعال البريئة تُذهِّب براءتها، وفي الأفعال الصحيحة تُذهِّب جلالتها .
صورة
  الخطاب الديني مزور . الشعب العربي والإسلامي بشكل خاص مازال بنفس السذاجة البدوية , والاعتقاد أن الحاكم هو باب الله الذي منه يؤتى , ومهما كان ذلك الحاكم , وأن كان يزيد بن معاوية ذلك الماجن القاتل والحجاج السفاح , تناقض في الروايات والاحاديث والتعامل معها على أنها عبادة , والتي هي من نسج مخيلة وعاظ الخلافة ليمنحوا السلطان قداسة تجعلهُ فوق البشر, وأن كان ظالماً جائراً فاسقاً عاصياً , ولا يجوز الخروج عليه ، ولا التحريض ضده لأنه ظل الله في الأرض , والقتل وصلب وتقطيع الأوصال بأمر الحاكم واجب التنفيذ شرعاً , وقوله قول الله , ورضا الله برضا الحاكم !! هذه الروايات والذي أراد صانعوها اصابة افكارنا وأيماننا بالذبول والجمود والاختناق والانغلاق , وقد نجحوا في مسخ الاسلام الحقيقي ومحو اثاره في عقول الشعوب على مر التاريخ , وهذا الارهاب الابن الشرعي لهذا الفكر الغير شرعي الذي حكم على الحسين (ع) بالقتل وأكرمَ المنافقين وفسحَ المجال للمتزلفين والمرتزقة , والتنكيل بالمخالفين لهم وتصفيتهم , لا يؤمنون بالحياة ولا يعرفون الانسانية , ويجترون الماضي بكل جرائمه التي شوهت وجه الزمان , صورٌ على مر التاريخ ...
صورة
 حجية طيبة من أهل الله بعد عودتها من أداء مناسك الحج، جاء لها أبن أختها الملحد قالت له:  يمه دعيتلك عند بيت الله؟  قال لها الملحد: خَالَةِ آني گايلچ تدعِلي بِسخَرية..  يسخر من الإسلام ورموزه , هلك وإذا بأحد امثاله يرفع صورته في مسيرة الأربعين، لا أفهم سذاجة أم جهل , هذا لو كان حيّا لا يذهب للزيارة بل لا يقبل أن تدعو له.  
صورة
 الحجاب طاعة وعبادة والسُّفُور معصية  قالوا ليس كل محجبة محترمة ولا كل سافرة غير محترمة؟! الحجاب هو رمز كمال المرأة وعفتها ولا نقول إنهم من أهل العصمة، نحن نتعامل بالظاهر والسلوكيات الغير منضبطة لا تمثل العنوان بل تنم عن أخلاقيات يحملها الشخص نفسه وليس زيه, وهنا يجب فصل الصفات الشخصية التي يتمتع بها الفرد عن عنوان الحجاب الكبير، وإذا كذبت فهي التي تكذب وليس المحجبات، فالكذب كان عندها من قبل الحجاب واستمر معها لأنها لم تتطور بسلوكياتها ولا تزال تملك من السلوكيات ما لا يتناسب مع الالتزام المطلق بكنه الحجاب , وان كان على المحجبة ان تعرف انها تحمل رسالة وتعطي صورة عن دينها تتحرك في المجتمع، فسلوكها إذاً يجب أن يأخذ طابعاً إسلامياً لا شخصياً , واقوال النشاز التي تقول الأهم هو القلب الطيب ولا اسرق ولا أقتل ولا أنافق وأصلي وأصوم والدين ليس بغطاء الشعر او الجسد المهم غطاء الروح , ويحاول المجتمع ان يقول صاحب القلب الطيب والصفات الراقية دائما عند المنحرف والسافرة ونجده في حالة التعميم ، فلو سمع أحدهم المحجبة الفلانية تكذب، فيتهم المحجبات بالكذب، او متدين قام بفعل غير لائق يتهم كل المتدي...