الثلاثاء، 16 أغسطس 2022

 

الى اين؟!

الشمعة تحترق في المناسبات الحزينة والفرحة وحولها الجميع مبتهجين وهي تبكي بصمت وأنين تميل لها الكلمات بين زحام الايام وسكون الليل ويبدأ فصل جديد من دموع الحريق لتزيدها توهجاً وجمالاً، قد يكون لها ألوان مختلفة او ربما حالات أكثر غرابة، وهي لا تشعر بالنهاية او انها تسير لها بحرق ذاتها، سيكون لها متسع من الوقت لكي أتأمل في الوجوه الحزين في المقابر وحتى الفرحة في الأعياد , وكما أنت وانا نبكي في مواقد الروح ,وغدا سنجد أنفسنا قصص يرويها أحفادنا في ليالي الشتاء الباردة او يضعوها خواطر على صفحات التواصل الاجتماعي، وحينها سنكتشف فعلا أننا ضعفاء جدا، وكم تمنينا ان لا نحكم على الاخرين او نزعجهم وسنعرف حقا قيمة الحياة.




لماذا قتلوه ...؟؟؟؟

قد يكون من السذاجة بمكان ان يتساءل البعض لماذا قتلوا العلامة الشيخ حسن شحاته؟          

  لأنه ببساطه قال كلمة الحق في زمن الصمت.

 لأنه قال انا من اتباع اهل البيت (ع) انا على نهج علياً على نهج الحق وكلا لآل امية واتباعهم، وهو العالم الذي عرف الحق واتبعه رغم فراق الاهل والاصحاب، وفي هذا الزمن الرديء شخصاً يمتلك كل هذه المواصفات النبيلة والجليلة، وان لا يطفئ الظلاميون نوره! الظلاميون بأسمائهم المختلفة وانتماءاتهم المتعددة المتربعين على كراسي الحكم او خارجه المتسلطين على رقاب الشعوب بسيوفهم ، بعقائدهم ، بمبادئهم المتهرئة  ، بأفكارهم الهزيلة المتحجرة ، وقيمهم الداعرة الماجنة ، يحاولون في فوضى الاحداث في العالم وهيمنة دول الاستكبار العالمي جاهدين مجاهدين في فرض واسقاط  ظلاميتهم على الاخرين بقتلهم وقمعهم كل الافكار وكل القيم السماوية النبيلة , وجعل قيم الغاب والقرون الوسطى وأفكار البداوة  البديل , يكذبون علينا وعلى العالم انهم يدافعون عن الاسلام والصحابة , وهذا ما كشفه للعالم الشهيد حسن شحاته , وبعد ما جلس على سدة الحكم من هو على نفس الهوى , هل يسمحوا لحسن شحاته ورفاقه ان يكونوا حجرة عثرة في طريق ظلاميتهم وسوداويتهم ، فاستهدفوه كما استهدفوا الاحرار من قبلهم , بخطة ومشهد متكرر كان قد شوه وجه التاريخ الاسلامي , الصراع بين الحق والباطل ، وبين أهل النور والعقيدة الحقة والظلاميين والمجرمين والقتلة المأجورين والمعتوهين من جهة اخرى , وان كان الصراع غير متساوي بين الحق والباطل فسقط الشيخ حسن شحاته غدراَ .. شهيداَ كما سقطوا من قبله العشرات من شهداء الاحرار الابرار في طريق المجد الحسيني على يد هذه الزمر الظلامية الدنيئة والخسيسة , فالجريمة ايها الاخوة محددة بمعالمها بأشخاصها بأسلوبها واهدافها ..فلا نتوقع ان  يكون هناك غير الذي حصل والصور هي ذاتها في سوريا في العراق القتل والنهب والسلب والذبح والنحر واكل الاكباد واعدام الاطفال والنساء وحرق الاخضر واليابس قتل الحياة قتل الحرية قتل الحسين (ع) من جديد , واليوم في مصر جمعٌ من كلاب النار والذئاب المسعورة والكواسر الجائعة للدم تهجم على رجل اعزل وبدون أي مقدمات , وتفترسه وتمزق جسده بأنياب الحقد الاعمى السلفي الوهابي المريض , صوراً ليست بجديدة هناك وقبل 1400 سنة علقت على ابواب دور اجداهم   ..  لكن العتب والعجب في مصر الدولة التي كما نعتقد هي الاقرب لأهل البيت (ع) وارض الثقافة والادب والتاريخ.. وهذه الخطوة الاولى في الحرب على كل الاسلام والقادم أكبر وسيكون دم الشيخ حسن شحاته لعنة عليكم.. ما لم تقفوا في وجه هؤلاء المردة القتلة الاوغاد الارجاس.

المجد والخلود للشهيد العلامة الشيخ حسن شحاته ولشهدائنا الابرار.... والخزي والعار للقتلة المجرمين.



الجمعة، 22 يوليو 2022

 

أنبل جليس..

قال أحد الادباء عن الكتاب هو أنبل جليس، وآنس أنيس، وأصدق صديق، وأحفظ رفيق، وأكرم مصاحب، وأفصح مخاطب، وأبلغ ناطق، وأكتم وامق (محب)، يورد إليك، ولا يصدر عنك، ويحكي لك، ولا يحكي عنك. إن أودعته سرا كتمه، وإن استحفظته علما حفظه، وإن فاتحته فاتحك، وإن فاوضته فاوضك، وإن جاريته جاراك. ينشط بنشاطك، ويغتبط باغتباطك، ولا يخفي عنك ذكرا، ولا يفشي لك سرا، إن نشرته شهد، وإن طويته رقد، خفيف المؤونة، كثير المعونة، حاضر كمعدوم، غائب كمعلوم، لا تتصنع له عند حضوره في خلوتك، ولا تحتشم له في حال وحدتك.. في الليل نعم السمير، وفي النهار نعم المشير.

 قد لا نرغب في القراءة في بعض الاحياء او ان الغالب لا يقرأ وان مرَ على مقال يقرأ العنوان، وهذا ابعاد عن أنبل واصدق ورق صديق، لا شيء يروض العقل ويرقق القلب مثل الكتب..

أقرأ وفهم وخذ من الكتاب ما ينفعك لا فائدة من القراءة إذا لا تغير القارئ الى الأفضل والارقى..



الثلاثاء، 12 يوليو 2022

 

جلسة تحضير ارواح..  

                                                     بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)..

    قال القوم: بصراحة الدين قيد والمتدين معقد وعقله مقفل , والفتاة الملتزمة لا تلفت النظر , وهؤلاء قوم لوط واهله واصحابه من المتدينين يتحرجون من ما نفعل (الكلام لقوم لوط هنا) ونحن ليبراليين متحررين من العُقد والعادات البالية والخرافات , نريد ان نعيش ونريد ان نفرح , ونفعل ما نريد , والحياة يجب أن تكون كلّها سعادة , ولا تستحق أن تُعاش، إلا كما نريد, ولا وجود للحرية في الدين , وان كانت فهي ضَيقة والكلاسيكيّة القديمة, والحرية اكبر من ذلك واعمق واوسع, نريد ان نمارس حريتنا بالطول والعرض, وبدون عادات ولا اعراف ولا تقاليد , نحن المتمردون احرار نريد حرية الجسد (كالمثلية ) والحركة الحرية والسلوك والخلق والتعبير والتفكير والاختيار والمنهج والمذهب والقرار والحياة عموماً, متعتنا في الحرية في كافَة حقوقينا الحياتية ودون اي موانع او كوابح او معوقات.

المتطهرين: ونحن ايضا احرار، ونريد ان نعيش كما أمر الله تعالى، فلا سبيل امامنا سوى الايمان والطهارة والعفَّة والأخلاق، ولا نريد إلا النظام السماوي منهجاً للتفكير وطريقاً للحياة والسعادة، ونعتزُّ بديننا شكلاً ومضموناً...

قال القوم: لكن افعالكم هذه تزعجنا وتذكرنا بالإيمان ونحن لا نحب مَظاهرُ التّديّنِ؟!

المتطهرين: أنتم تدفعَكم فطرتكم السافلة لاتِّخاذ موقف مضاد من الفطرةِ السليمة، ومن الطبيعي بالشعور او بدونه الفطرةَ الفاسدة المريضة تكرهُ الفطرةَ النقيَّة السليمة وترفضها، بل وتتَّخذ منها عدو، وتضع عليها اشياء واوهام وقصص من الخيال.

قال القوم: لكن هناك من يدعي الدين، هو بعيد عن الدين؟

المتطهرين: لكن العيب ليس في الدين بل في هؤلاء الاشخاص , وهل هذا عذر ان نترك الدين , لان شكل الدين في هؤلاء لا يعجبنا ,ونتمسّكَ بالشّكل ونتركَ المضمون , الدّين اكبر من الاشخاص ولا يقاس الدين بهم , كان يزيد يلبسُ ذات العمامة التي كان يلبسها الإمام الحسين (ع) وكان لعمر بن العاص لحية طويلة كلحية ابو ذر الغفاري , الدين والعبادة بمفهومها الشامل لا بالأشخاص والاحداث , وهناك الكثير من امثالكم كان خلف يزيد ويفكر كما عمر بن العاص , وفي المقابل هناك أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ يتبعون الامام الحسين (ع) كحبيب بن مظاهر واخرين مع الإمام علي كسلمان المحمدي وابو ذر الغفاري(رض) .

قال القوم: الحرية التي ندعو لها هي موجة الوعي الجمعي، والاندفاع بقوة إلى أمام ، ورفض للعادات والتقاليد البالية المظلمة وقيود الدينية على الرجل بالصلاة والصوم والعمل الشاق لبناء اسرة ويقضي حياته دون معنى , مجرد عبد للعائلة , والمرأة في سجن الحجاب والنقاب والحياء والعفة , نريد اشياء مختلفة وفلسفة جديدة للحياة, حيث لا محظور اخلاقي ولا شرعي ولا قبلي ولا عائلي , نُلغي كل المُسميات , وبهذه الطريقة تتلاشى جميع الآلام والأحزان.

 المتطهرين: اذن أنتم بصراحة ضد الدين لا ضد بعض المدعين، وهذه الاقوال والافعال لأقناع السذج، كل مجالات الحياة فيها الأخيار وكذلك الاشرار، وهناك بعض الاطباء فاسدين هل يعني نرفض جميع الاطباء، ومثلهم من المهندسين هل نرفضهم ايضا ومن العمال والتجار وهناك الطيب ويقابله الخبيث، وإذا كان القياس بهذه الطريقة تتوقف الحياة، والحق والباطل والصراع بينهم سنة كونية فهما ضدان، وجود أحدهما يستلزم مزاحمة الآخر وطرده، ودفعه وإزالته، أو إضعافه ومنعه من أن يكون له تأثير.

 وبصراحة انتم بكل هذا التهجم والحملة المسعورة علينا , ولإخراجنا من القرية وقلوب الناس لأنا (أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) وهؤلاء المدعون والمنافقون يحسبون عليكم , وهم غير متطهرين بل هم اكثر منكم عداء للدين والمتدينين , وانتم وهم لا يكفيكم بقاؤكم على الباطل، بل تسعون إلى سحق الحق وأهله، وصد الناس عنهم بالقتال وبذل المال، وهذا شأن الباطل وقوته، هذه القوة تدفعه إلى إزالة الحقِّ وأهله بالقوة، قال تعالى: (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا).قال تعالى (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)..

 عادل الزركاني



 

 التجارب   

التجارب كثيرة كلنا منا له تجربة اغلبها متشابهة، لكن الفائدة مختلفة حيث نقع في نفس ما وقع فيه غيرنا ولأكثر من مرة، نعم هناك صعوبة في كشف من حولنا في نواياهم وفي مخططاتهم وفي صدق اقوالهم، التي كانت مذهلة كلها احاسيس ومشاعر لا يمكن ان تكون مزيفة عالم غريب وزمن عجيب، لكن لا تحزن كثيرا الايام كفيلة بكشف كل الأقنعة وما تحتها، أنا شخصيا لا أندم كثيرا على هذه التجربة، لكن أحزن عليه لان فشل في الاختبار، وهو أولى مني بالحزن على ذلك السقوط!



 

 

الانسانية والحيوانية ..

كثيراً ما نتابع ونقرأ حكايات جَميلة تربوية تغرس في نفوسنا خلقاً راقياً ونبيلاً , وخاصة عندما نتعامل مع القصة بدون تأمَّل ولا تفكير وما هي الغاية والهدف منها , وادَعي ان في هذه القصة البسيطة التي سَأكتبها تميَّز نوعاً وكمّاً، وتشكّل نقطة مُهمة في التعامل مع ما يٌصدر لنا من قصص وروايات ومقالات وأفلام ومسلسلات ونتعامل معها على أنها حقيقة وواقع , وننَشرهُا ونتفاعل معها لمَجرد حَبكة روائية أو صياغة أدبية وتساق لنا بأسلوب درامي عالي , وان كان الاطلاع والقراءة بحد ذاتها شيء ممتع ومفيد , لكن الأهم منهُما ما مدى تأثير هذه القصص والافعال على الفرد والمجتمع , وهنا أرغب بإضافة بعض الأفكار من خلال هذه القصة أو غيرها من الكلمات والمقالات لبعض الاخوة الذين أراهم تائهين ومُشَتَّتين وينصبَّ جِلُّ تركيزهم على تلك القصص والأفكار المستوردة وباتوا يرفضون كل شيء بل تَحَوُّلوا إلى خَصم يبحث عن الثغرات ليحقق انتصار , الامر يحتاج الى تأمَّل ولا أعتقد يستمر التمثيل طويلاً ودَع أفعالهم تكشف حَقيقتهم يا صديقي.    

     جون ذلك الرَجل الطيب تعرفت عليه بالصَدفة في أحدى الدول المتقدمة في موقف غريب في يوم شَديد الحرارة والشَمس ترسل أشعتها الملتهبة على الأرض.. أنظر لهُ من بعيد وهوَ يحمل شيء بيَن ذراعيه كالأم الرؤوم التي تشرّبت الأمومة فيها ، لإنقاذ صَغارها وإطعامهم وتتفانى لأجلهم حباً وحناناَ.

      كان رجلٌ عظيمٌ وصاحب القلب الكبير دققت النظر جيداً بذاك الوليد واذا هو كَلْبٌ من كَلْاب الشوارع كان يحملهُ ومهتماً به كثيراً , وأشترى لهُ بعض شطائر اللحم من مكان قريب، وضعهُ على الرصيف وجلسَ الى جانبه لأجل أن يأكل , لكن فوجئ بأن الكلب لم يأكل شيء !! تركهُ وأبتعدَ عنهُ قليلاً , واذا بالكَلْب يَحمل الطعام بين فكيّه وذهب , وجون يمشي خلفه وأنا خلفهما, وصَل الكَلْب الى مكان أشبه بالكهف , ودخل واذا به عائلته الصَغيرة المتكونة من جِرَاءٌ ومعهم كَلْبٌ عجوز, وضعَ الكَلْب الطعام بكل احترام أمام ذلك الكَلْب العجوز , أكل منهُ شيء قليل وحَمل الباقي للجِرَاء وتقاسمَ الطعام معهم , وفهمتُ كما فهمَ جون الطيب حالة هذا الكَلْب الوفي وإيثاره على نفسه , حيث قدم والدهُ وصغارهُ على نفسه رغمَ انهُ كادَ ان يموت من الجوع , كم كان حنانه كبيراً مَع صغاره وكم كان باراً بوالده ! صورة في قمة الأبداع والحيوانية العالية!! , قَرَّرَ جون حَمل هذا الكَلْب وعائلته الى منزله , وأنا خلفه , حيث أخذني الفضول القاتل لمعرفة قصة جون وماذا يفعل بهذه الكَلاْب , وكانت هناك المُفَاجِئَةٌ واذا بجون مشرفٌ على إطعام أكثر من خمسين كَلْبٌ وقطَة ويعيش معهم ، ويهتم يومياً بتغذيتها في مواعيد مقدسة، مهما كان لديه من التزامات، وفي المقابل كانت هذه الحيوانات تَرَدّ الابوة المتبادلة.

   والحقيقة أنا لم أقف موقف المتفرج والذي يكتفي بالتنظير بلا عَمل وينتقد ولا يقدم شيء إلا الكلام , قررتُ الوقوف الى جانب جون هذا الرجل العظيم وأساعدهٌ في هذا العمل النبيل , وأنضم إلى ملجأ حماية الحيوان، الذي يؤوي الكَلْاب والقطط ويُعالجها.

    قلت لجون أنت عظيم وعملك كبير هل تقبلني مُتطوِّع معك في هذا المشروع الكبير, وأكيد هذه الرَأْفَة والعاطُّفة والتربية والقيم الأخلاقية والسلوكيات الحميدة والمبادئ السامية والرفق بالحيوان زُرْعها فيك الوالدين المحترمين.

 ولهذا قبل الشروع بالعمل معك لي طلب واحد فقط , وهو ان أَقْبَلٌ جبين هذا الوالد المحترم وأشكر تلك الأم العظيمة , وافق جون مشكوراً وكتب لي أسماء والديه وعنوان سكنهما , واذا هم في دار المسنين !! وقمتُ فعلاً بزيارة تلك دار وقدمت لساكنيها الدعم المعنوي والمادي حيث هؤلاء الاباء لم يزرهم أحد من ذويهم منذ سنين , وسأحاول ان اكون لهم الولد البار وتركت جون الذي لم يعد عظيماً لكَلْابه وقطَطَهُ !!..

عادل الزركاني


الخميس، 7 يوليو 2022

✌✌

قال فلان تحدث عنك بما لا تحب، وتعاملهُ بالحسنى وكأنك لا تعلم ؟ 

قلت : كل منا يعمل بأصله.. وليس مهم كثيراً أن أعجبك أو تعجبني، وليس ضرورياً ان تأخذني بالأحضان نفاقاً وأنت تتحدث خلاف ما تخفي، دعونا نتفق إنا نريد ان نفهم ما نريد وكل منا يقدم مصلحته ، لكن ليس على حساب الاخرين لأن هذه الانانية بعينها، أنا اعلم كلامي قد لا يعجب الكثير وهذا الكثير ليس من الضروري أن يُصدَع رأسه بالاستماع أو حتى الاطلاع، أهتم بنفسك بكمالها بجمالها وأن ترحل من هذه الدنيا نَقِيَ الجَيَّب.. 

عادل الزركاني

اعتزاز حسن... حين انتصر الإنسان على الموت دعنا من ضجيج الخلافات الفقهية، ومن معارك الكلمات التي استهلكت القرون؛ هذا يسب، وذاك يرد، وهذا يؤ...