المشاركات

صورة
     شر البلية ما يضحك بعضنا يذهب يميناً وآخر يساراً في ابتعاد عن الاعتدال وطريق الحق، الأول يضع نفسه في موقع المنفتح والمتنور ومع الاخلاق المفتوحة بمعنى اللا أخلاق، والثاني التعصب او التطرف الديني، وكلاهما يبحث عن المصالح الخاصة، ويستخدم كل شيء من اجلها، أحدهم يقول كلام عن الإمام الصادق (ع) وهو جالس وقال له الإمام لم اقل ذلك، رد عليه لكن أنا أنقل عن ثقة! وأيضا يروى أن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين دخلا ذات يوم مسجد الرصافة فقام بين أيديهم قصاص فقال حدثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قال: قال رسول الله(ص) : "من قال لا إله إلا الله خلق الله كل كلمة منها طيرا منقاره من ذهب وريشه من مرجان"، وأخذ في قصة نحو عشرين ورقة فجعل أحمد بن حنبل ينظر إلى يحيى بن معين ويحيى ينظر إلى أحمد، فقال له: أنت حدثته بهذا، فقال: والله ما سمعت بهذا إلا الساعة، فلما فرغ من قصصه وأخذ القطيعات، ثم قعد ينتظر بقيتها قال له يحيى بن معين بيده تعال فجاء متوهما النوال، فقال له يحيى من حدثك بهذا الحديث، فقال: أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، فقال أنا يحيى بن معين وهذا أحمد بن حنبل ما سمعنا بهذا قط في حديث رسول الله...
صورة
لا أجد صعوبة في الاختلاف الفكري، لكن الصعوبة في الخلاف الأخلاقي لأني أحتاج الى أمور قد لا أَملَّكهَا ..
صورة
  عذراً .. حاول أن تزرع الورد في ربوع أيامك المقبلة ولا ترهق نفسك في البحث عن الكمال المستحيل، أنشغل بنفسك ولا تنظر للناس وبما فيهم وما عندهم، كل منهم له ظروفه، ولو كنت في مكانهم قد يكون الفعل أكثر وأكبر، قد لا تجدُ وقتاً للتبرير والاعتذار، لا تتمسك بالدنيا كثيراً لأنك تعلم إنا على موعد مع الرحيل لكن لا نعلم الوقت بالضبط , وكما ترى يا صديقي الموت يعمل بوتيرة عالية، قد لا تكون أفضل من الذين كانوا قبلك ولا حتى من يأتي بعدك، وإذا كنتَ مَحضوض فقد تتمتّع بيوم أو بساعات من التعازي، على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تعليقات نمطية جاهزة , سنفتقدك لكن الحزن هذه الايام سريع الذوبان، أنشغل بنفسك عن غيرك فإنك إن فعلت ذلك فلن تجد وقتاً للانشغال بغيرك، لماذا ترهق فكرك في أشياء لا تعنيك بل تزعجك وتضيف عليك مما لديك ..
صورة
  الإيمان سعادة.. الجميع يبحث عن السعادة وهي تختلف من شخص الى آخر , بمال يجمعه أو شريك يكمل حياته معه، أو منصب وصل له, والتافه بالمشاهدات , هذا فهم خاطئ لمفهوم السعادة ، فعندما ترتبط السعادة بأمور مؤقتة سينتهي الشعور بها حتمًا بزوال المؤثر اللحظي، المال يفنى، والناس يتغيرون، والمنصب يزول , والتافه يجلس مع نفسه ويعرف أن هذه المشاهدات ليست لأنه عظيم بل العكس تماما, هذه السعادة ليست حقيقية بل محض خيال , يقول الفيلسوف برتراند راسل: السعادة يجب أن تكون إنجازا ذاتيا لمعظم الرجال والنساء، ومن أجل تحقيق هذا الإنجاز يجب بذل الجهد اللازم لذلك". السعادة لا تُؤخَذُ بل تُصنع في الأعماق وفي إِصْلَاح وَكَمَالَ النَّفْسِ وَتَهَذِيبَ الرُّوحِ وأن تجعل الداخل جميلا كما الخارج وتتعلّم التسامح والمحبة للآخرين في كل الأحوال ولا تسمح للضغينة ان تأخذ مكان لها في نفسك لأجل ان تحصل على الطمأنينة، وابتعد عن المشاعر السلبية او التفكير في الانتقام واجترار الإساءة، أجمل وأفضل ما يجب أن تقوم به ان تكون نظرتك للحياة طريق عبور الى ما هو أعظم وأجمل وعن قناعة وعن أيمان مطلق أنَ كل شيء مَنهُ وإليْه والحزن والوقو...
صورة
  الضيف المنتظر..     دخلتُ للنوم وكنت على اشرافه وإذا بي أرى شخصا دخل من الجدار ذو هيبة ووقار جميل وكريم أعتقدُ هو مَلَك و رسول من ربا عظيم، جلسَ أمامي، هذا ليس حلما عاديا بل هي حقيقة وتتكرر في كل يوم، ابتسمَ في وجهي وقال هل كنتَ في انتظاري؟   قلت له: نعم يا سيدي منذ اللحظة الأولى التي علمتُ أنيِ على موعد معك، لكن لم أعرف الزمان والمكان، اعذرني يا سيدي إذا حدث مني شيء من الاضطراب وفقدٌ للتوازن؛ لأن الحدث عظيم والفراق أعظم، صدقني يا سيدي أنا لا أخافُ منك لأنك رسول رب كريم وعظيم وكل ما يرسله شيء جميل، وانت يا سيدي ليس قاتلا بل رحيم ومن مولى عظيم كريم يتوفى الأنفس حين موتها، أنت تفرق المكونات وتأخذ أشرفها معك وهي الروح وتَموتُ النفس الأمارة ويتوقف ذلك الجسد عن العمل وتتوقف معه الحياة والشهوات والملذات والافكار , وتقطع العلاقةَ بينَ الرّوحِ والجسدِ، وتذهبُ الرّوحِ إلى عالمِ الأرواحِ، وهذا الامر موجود معنا عندَ النّومِ يُخرجُ الله تعالى الرّوحَ والنفس والجسدَ، ولكِن ليسَ بتلكَ الحالةِ التي تُقطَعُ فيها العلاقاتُ بصورةٍ كاملةٍ , الروح والنفس والجسد لهم ثلاث حال...
صورة
ليس بالضرورة ان تكون حسب مزاج الآخرين، وأن تكون حيث كانوا، قد لا تتوافق أفكارك مع طريقة تفكيرهم وهذا لا يعني أنك على خطأ، كل منا له حياته وشخصيته وعالمه ولم يُخلق أحدنا لإرضاء الآخرين، كل منا له عنوان لا يمكن أن نتشابه لأننا بالأساس مختلفين لكن يمكننا أن نتشارك بالانسانية والاحترام والأخلاق والقيم وقبول الآخر . 
صورة
  الجاهل لا يؤذي إلا نفسه، والأشد خطرا منه نصف المثقف! لأن نصف المعرفة أشد خطراً من الجهل! فالجاهل قد يحثه جهله على التعلم، أما المتعالم فقد حاز القشور وترك اللب فظن أن العلم هو هذه القشور، اليوم معظم المشاكل سببها أنصاف المثقفين وأنصاف العلماء وأنصاف الأطباء وأنصاف المعلمين وو، الجاهل لا يستطيع أن يصنع سفينة أما العالم فيصنع أمتن السفن لأنه يملك أدوات المعرفة وقوانينها، أما النصف عالم فيصنع لك سفينة لتغرق بها في منتصف البحر! فهو يمتلك أدوات المعرفة لكن لا يملك قوانينها.