المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2022
صورة
  أنبل جليس.. قال أحد الادباء عن الكتاب هو أنبل جليس، وآنس أنيس، وأصدق صديق، وأحفظ رفيق، وأكرم مصاحب، وأفصح مخاطب، وأبلغ ناطق، وأكتم وامق (محب)، يورد إليك، ولا يصدر عنك، ويحكي لك، ولا يحكي عنك. إن أودعته سرا كتمه، وإن استحفظته علما حفظه، وإن فاتحته فاتحك، وإن فاوضته فاوضك، وإن جاريته جاراك. ينشط بنشاطك، ويغتبط باغتباطك، ولا يخفي عنك ذكرا، ولا يفشي لك سرا، إن نشرته شهد، وإن طويته رقد، خفيف المؤونة، كثير المعونة، حاضر كمعدوم، غائب كمعلوم، لا تتصنع له عند حضوره في خلوتك، ولا تحتشم له في حال وحدتك.. في الليل نعم السمير، وفي النهار نعم المشير .   قد لا نرغب في القراءة في بعض الاحياء او ان الغالب لا يقرأ وان مرَ على مقال يقرأ العنوان، وهذا ابعاد عن أنبل واصدق ورق صديق، لا شيء يروض العقل ويرقق القلب مثل الكتب.. أقرأ وفهم وخذ من الكتاب ما ينفعك لا فائدة من القراءة إذا لا تغير القارئ الى الأفضل والارقى..
صورة
  جلسة تحضير ارواح..                                                        بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: ( فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ )..     قال القوم : بصراحة الدين قيد والمتدين معقد وعقله مقفل , والفتاة الملتزمة لا تلفت النظر , وهؤلاء قوم لوط واهله واصحابه من المتدينين يتحرجون من ما نفعل ( الكلام لقوم لوط هنا ) ونحن ليبراليين متحررين من العُقد والعادات البالية والخرافات , نريد ان نعيش ونريد ان نفرح , ونفعل ما نريد , والحياة يجب أن تكون كلّها سعادة , ولا تستحق أن تُعاش، إلا كما نريد, ولا وجود للحرية في الدين , وان كانت فهي ضَيقة والكلاسيكيّة القديمة, والحرية اكبر من ذلك واعمق واوسع, نريد ان نمارس حريتنا بالطول والعرض, وبدون عادات ولا اعراف ولا تقاليد , نحن المتمردون احرار نريد حرية الجسد (كالمثلية ) والحركة الحرية والسلوك والخل...
صورة
    التجارب      التجارب كثيرة كلنا منا له تجربة اغلبها متشابهة، لكن الفائدة مختلفة حيث نقع في نفس ما وقع فيه غيرنا ولأكثر من مرة، نعم هناك صعوبة في كشف من حولنا في نواياهم وفي مخططاتهم وفي صدق اقوالهم، التي كانت مذهلة كلها احاسيس ومشاعر لا يمكن ان تكون مزيفة عالم غريب وزمن عجيب، لكن لا تحزن كثيرا الايام كفيلة بكشف كل الأقنعة وما تحتها، أنا شخصيا لا أندم كثيرا على هذه التجربة، لكن أحزن عليه لان فشل في الاختبار، وهو أولى مني بالحزن على ذلك السقوط!
صورة
    الانسانية والحيوانية .. كثيراً ما نتابع ونقرأ حكايات جَميلة تربوية تغرس في نفوسنا خلقاً راقياً ونبيلاً , وخاصة عندما نتعامل مع القصة بدون تأمَّل ولا تفكير وما هي الغاية والهدف منها , وادَعي ان في هذه القصة البسيطة التي سَأكتبها تميَّز نوعاً وكمّاً، وتشكّل نقطة مُهمة في التعامل مع ما يٌصدر لنا من قصص وروايات ومقالات وأفلام ومسلسلات ونتعامل معها على أنها حقيقة وواقع , وننَشرهُا ونتفاعل معها لمَجرد حَبكة روائية أو صياغة أدبية وتساق لنا بأسلوب درامي عالي , وان كان الاطلاع والقراءة بحد ذاتها شيء ممتع ومفيد , لكن الأهم منهُما ما مدى تأثير هذه القصص والافعال على الفرد والمجتمع , وهنا أرغب بإضافة بعض الأفكار من خلال هذه القصة أو غيرها من الكلمات والمقالات لبعض الاخوة الذين أراهم تائهين ومُشَتَّتين وينصبَّ جِلُّ تركيزهم على تلك القصص والأفكار المستوردة وباتوا يرفضون كل شيء بل تَحَوُّلوا إلى خَصم يبحث عن الثغرات ليحقق انتصار , الامر يحتاج الى تأمَّل ولا أعتقد يستمر التمثيل طويلاً ودَع أفعالهم تكشف حَقيقتهم يا صديقي.            جون ذلك الرَجل...
✌✌ قال فلان تحدث عنك بما لا تحب، وتعاملهُ بالحسنى وكأنك لا تعلم ؟  قلت : كل منا يعمل بأصله.. وليس مهم كثيراً أن أعجبك أو تعجبني، وليس ضرورياً ان تأخذني بالأحضان نفاقاً وأنت تتحدث خلاف ما تخفي، دعونا نتفق إنا نريد ان نفهم ما نريد وكل منا يقدم مصلحته ، لكن ليس على حساب الاخرين لأن هذه الانانية بعينها، أنا اعلم كلامي قد لا يعجب الكثير وهذا الكثير ليس من الضروري أن يُصدَع رأسه بالاستماع أو حتى الاطلاع، أهتم بنفسك بكمالها بجمالها وأن ترحل من هذه الدنيا نَقِيَ الجَيَّب..  عادل الزركاني
صورة
  هناك أشياء تهلك النفس وتزعج الروح لا تحاول الاقتراب منها، وكل ما اقتربت كانت النتيجة أكثر ضرراً، قد نجد فيهم تغيّر خارجي او دعوى التمدن والحضارة وتطورها، لكن الواقع خلاف ذلك تماماً، الثقافة والمدنية ليست بالملابس والالفاظ او الابتذال , الثقافة سلوك نابع من ذات الانسان تتميز بالإنسانية التي تلزم ذاتها على العقلانية الثقافية والالتزام الأخلاقي التام، فمن خلالها يستطيع الفرد أن يُمَارِسُ كافة اختياراته بذاته، بمعنى يصنع ثقافته بذاته ويحافظ عليها، بخلاف الرمادي شخصية مزاجية، تأخذ ولا تعطي ومضطربة دائما, تحركها التفاهات على انها ثقافات. الاتجاه المعاكس للأبيض واضح لا يعاني من التذبذب والازدواجية, وسهل التعامل معه للإدراك المسبق بفكره وتوجهاته وسلوكياته , إلا الفئة الوسطى يُمَارِسُ فيها النفاق بكل ألوانه , وبوجوه متعددة ويصعب التعرف عليها ويبقى التعامل معه محفوفا بالصعوبات والتحديات . عادل الزركاني
صورة
    الفهم الخاطئ للحرية الشخصية..   الفهم الخاطئ للحرية الشخصية..     نحترم الحريات الشخصية وليس لنا على الآخرين سلطة إلا الكلمة قبلَ بها كان وان لم يَقبل هو حُرّ في ذلك، ولكن عليه هو الاخر ان يحترم حرية الفرد والمجتمع، والحرية ليست مطلقة، لان بعض الحريات تستمد من العقد الاجتماعية والأخلاقية وتتخذ من الحرية كغاية لها، وهذه ليست حرية ابداً بل على خلاف الحرية، يقول الفيلسوف توماس هوبز: إنّ الإنسان أناني بطبعه ومصلحته...   ومن هذا وذاك لا يمكن للإنسان ان يكون حُرّ بكل شيء لابد من قانون يحدد كل الأشياء وبضوابط َومعاييرَ معيّنةٍ لا يجوز تجاوزها أو المساس بها، فهي تتقيّدُ بخطوط عريضةٍ لا يجب لها أن تُمَس كخطوط الدين، والأخلاق، والقوانين الإنسانية، وأيضاً حقوق وحريّات الآخرين، والواضح العلمانيون يُبغضون كلَّ الأديان، لكن بُغْضهم للإسلام أقوى؛ والسبب لان اخلاقه قديمة ولا تناسب الحريات والرغبات النفسية المتدنية , يتجاوز على الدين بحجة الحرية, واذا اعترض المتدين على فعل غير محترم خادش للحياء وخلاف النواميس الكونية , الجواب : هذه حرية شخصية ! ونحن في القرن الثان...
صورة
  عندما تُقلب الحقائق..   عندما تُقلب الحقائق..    قَلب الحقائق والوقائع ليست عمليّة جديدة ولكن المشكلة في عقول كانت تعيش ذلك الواقع وتَصَدَّقُ ما كتبَ من تَزْيِيف، كنا أطفال نقرأ في الكتب المدرسية الخليفة العادل وذاك خال المؤمنين ونعتقد سعد جدنا ورايته منا اهل العراق لا نعلم من سعدٌ هذا ابن العاص او بن سعد او ابن الوقاص , وصدام حامي البوابة الشرقية ويقتل ويذبح فينا في كل مناسبة , دولة بوليسية الجميع تحت ظلمها حتى الذي كان معهم وفي الانتفاضة الشعبانية ليس أكثر مما قتلَ قبلها وبعدها، لكن كان أَمَامَ نَظَرِ الجَمِيعِ ومقابر جماعية واحواض التيزاب أشياء لا يمكن ان تخفى او تنكر، لكن تلك العقول تحذف او تصاب بالزهايمر، وكان مثلهم في التاريخ، وتبعهم الكثير بل جعلوهم أئمة في الدين والدنيا، قال الإمام علي (عليه السلام): يا أنس، ما يمنعك أن تقوم فتشهد، ولقد حضرتها؟! فقال: يا أمير المؤمنين، كبرت ونسيت . ومثال قريب عندما ينسب المجد لغيره في ثورة العشرين قال المهوال لمن قلب الحقيقة : لون شعلان يدري إنباگت الثورة.. چا فج التراب وطلع من گبره مهيه بالسوير المسألة الكبرى ....