نختلف وقد يصل الاختلاف الى التخاصم وتتضارب المصالح والرؤى حول الحقائق، لكن المقابل يبقى محترم لأن كل منا له رأي او وجهة نظر ليس بالضرورة أحدنا هو الحق , وكل منا راد ومردود عليه إلا اهل العصمة , لكن علينا ان لا نفقد القيم الإنسانية والأخلاق الإسلامية , لأن هذه الدنيا لا تستحق ان تقهر أحد وتزعج آخر لأن العمر قصير والحاجة بعدهُ الى كل كلمة جميلة وموقف نبيل ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
اعتزاز حسن... حين انتصر الإنسان على الموت دعنا من ضجيج الخلافات الفقهية، ومن معارك الكلمات التي استهلكت القرون؛ هذا يسب، وذاك يرد، وهذا يؤ...
-
الحرب على الاخلاق والقيم لم تعد كثير من الثورات والاحتجاجات في عالمنا المعاصر تُقرأ بوصفها حركات مطلبية خالصة، بل تحوّلت في حالات عديدة إل...
-
بِناء الذَّات أَفْضَلَ من بِناء مَسجَد , واِستنباط الأخلاق من سيرةَ الصَّالِحِينَ أَفْضَلَ من الصِراع على الخِلاَفَةِ والزَّعَامَةُ. هل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق