ليعلم هؤلاء الذين يحاربون الدين بالدين ويعتقدون أن الدين غير صالح لصناعة الحياة ويريدون دين حسب المزاج ومواكب للحداثة التي تناسبهم وعلى مقاسهم , سوف يأتي يومٌ يَدرك فِيه هؤلاء وَيُندموا , لكن يذهب ضحية كلامهم وافعالهم السُذج والجَهلة..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
اعتزاز حسن... حين انتصر الإنسان على الموت دعنا من ضجيج الخلافات الفقهية، ومن معارك الكلمات التي استهلكت القرون؛ هذا يسب، وذاك يرد، وهذا يؤ...
-
الحرب على الاخلاق والقيم لم تعد كثير من الثورات والاحتجاجات في عالمنا المعاصر تُقرأ بوصفها حركات مطلبية خالصة، بل تحوّلت في حالات عديدة إل...
-
بِناء الذَّات أَفْضَلَ من بِناء مَسجَد , واِستنباط الأخلاق من سيرةَ الصَّالِحِينَ أَفْضَلَ من الصِراع على الخِلاَفَةِ والزَّعَامَةُ. هل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق