المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2023
صورة
  اهل العلم والفلسفة يتفقون على أن الحواس كثيراً ما تخدعنا، فعندما نضع قلماً في قدح فيه ماء يبدو منكسراً ولكن الحقيقة عكس ذلك، هذه الحواس مصدر معارفنا، ويحتمل فيها الخطأ لاحتمال أن تكون الحواس قد نقلتها إلى صور مالت بصاحبها نحو الخطأ في الحكم عليه، وهذا يعني أن التجربة الحسية تزود الانسان بمعلومات متفرقة ومشوشة لا ترقى الى مرتبة العلم اليقيني، والنتيجة من باب أولى لا نذهب وراء الظنون والشكوك، وما قالَ زيد وَأخَبر عمرو، نحتاج معيار سليم نميز من خلاله بين المعرفة الحسية الصحيحة والأوهام والاحلام .   عادل الزركاني
صورة
 قصة قصيرة. عالم حكيم قاهر للظلام كان يرى ببصيرته الثاقبة ما يرشد العاقل , له من الحواريون والأصفياء الكثير علمهم الحكمة والاحكام منهم كبطرس واندرياس ويعقوب في الاخلاص والصفاء والنقاء وفيهم كيهوذا الإسخريوطي (الذي خان المسيح) وبروتوس الذي طعن قيصر , سرائرهم فيها من الغش والنفاق تُستَهلكُ فيه الحكمة وتضيع الأحكام، عَلَّمهُم الحكمة لكن لم يُعَلِّمهُم التعامل فيها، أخذوا دورَ أبناء الله في الأرض والحكمة لا تأتي إلا من خلالهم، حاكموهُ بما تعلموا منه وقالوا لا يملك من الحكمة والعدالة شَيءٍ إلا في معرفتنا , تركه يهوذا الإسخريوطي وجلس في صومعته ومن معه وبقيَ الحكيم وحيدا رغم وجود الأصفياء والأوفياء وأن كان لم يتعلق قلبه بِغَيْر الله ومحمد وآله , كان يشعر بالطمأنينة لوجودهم ظناً منهُ أنهم الأقرب والأوفى حتى من أبنائه , لكن ما أَكتَشَفهُ كخنجر يخترق أحشائه قبل أيام من نومته الأبدية , بعد رحيله عادوا لاستخدام رمزيته وتفاعلاته الاجتماعية، عادوا من جديد بما لديهم من أنانية وفردانية وتمركز والنظر الى الحياة بمنظار المنفعة الخاصّة قالوا : نحن الحكيم ونحن من عَلمَ الصيادين الكلمات فساروا يهدون ال...
صورة
           يونان شاب مواليد 2005 ي گ ول الله على أيام زمان أيام الزمن الجميل !!    حجي عبد الزهره گ اعد يسمع: گال أي بعد عمك أيام الأمان والراحة النفسية والحياة الوردية.     يونان : صدو گ عمو كان العراق هيبة وقانون والعراقي تخاف منه كل الدول وإذا دخل بلد الكل يحسب له حساب؟!   الحاج عبد الزهرة : انت شاب صغير ولم ترى هدام، ومن اين جاءت لك متلازمة صدام حسين او متلازمة الدكتاتور الطيب، وهذه حسب اطباء علم النفس يصنفون الامر على انه اضطراب نفسي عند الكثير من العراقيين فبعد عشرات مجازر والاعدامات اليومية والجوع والذلة هناك من يتعاطف مع صدام لماذا لأنه ضرب اسرائيل او قصص البطولة وكما قالوا شبيه بمتلازمة استوكهولم بعد ان يتم خطف الضحية وتعذيبها وبمجرد تقديم الجلاد الطعام للضحية يبدأ الاعجاب بينهم , شعب يعيش المئات من الذلال والخذلان والعار ببساطة نصف الشعوب او أكثر من نصفها تخدع بالمصطلحات العروبة والاسلام والوحدة وأفلام الأكشن , السيجار وقبعة رعاة البقر , وهو لم يحارب ولم يأكل ولا يشرب كما نحن ولا أولاده بل حتى عشيرته كان...
صورة
قصة حقيقية (بتصرف) كانت هناك أسرة في احدى المحافظات تتكون من خمسة أفراد اب وزوجته وام الزوجة وطفلين لا يتجاوز اعمرهم العاشرة، وتسكن هذه العائلة خارج المدينة، وذات يوم أصيب الزوجة بمرض اُسعفت الى أحد المستشفيات وبعد الكشف والفحوصات، وتبين أنها مصابة بمرض خطير، قال الطبيب للأب يجب ان تخضع زوجتك الى عملية جراحية في أسرع وقت , عاد الاب الى المنزل هو وزوجته , وكان في حالة مؤلمة حيث لا يملك المال الكافي لأجراء العملية , فتذكر ان لديه أصدقاء في العاصمة بغداد فقرر الذهاب اليهم ليقترض منهم المال ويجري العملية لزوجته , تَجهزَ للسفر وأوصى طفليه على الاعتناء بوالدتهما الى حين عودته . جاءت نساء الجيران لزيارتها والاطمئنان على صحتها، وكانت كل واحدة منهن تدعو لها بالشفاء: أسأل الله أن يشفيكِ، أسأل الله ان يرزقكِ العافية والى آخره من كلمات الدعاء، وكان الطفلين يستمعون لدعاء النساء لوالدتهما، خرجن الزائرات وبقيت الجدة والأم طريحة الفراش، لم يتحمل الطفلين إلا أن يسألا جَدتهما وهل الله يشفي!!؟ وهل إذا دعينا يسمعنا؟!! الجدة بتعجب من سؤال الطفلين: نعم الله تعالى يسمع من دعاه. وقالت لما هذا السؤال ...
صورة
  من أخلاق الصالحين إيجاد الأعذار للأخرين بخلاف المنافقين..
صورة
طريق السعادة..     الجميع يبحث عن السعادة وكل منا يحاول أن يصل، لكن لا نعرف طريقها!، الملحد يظهر لنا انهُ سعيد وكذلك البعيد عن الدين يقول حياته سعادة والمنحرف يقول أنا صانع السعادة والحقيقة هُمّ في قمة التعاسة، السعادة الحقيقية هي الاطمئنان الروحي وهذا لا يكون إلا في القرب من الله تعالى وكلما ازداد القرب ازدادَت السعادة ولو اجتمعت كل هموم الدنيا .    الأيام في اختلاف ألوانها عند الجميع لكن تنقضي عندي وعند الآخرين وعندَ صديقي الذي كان لا يفارق المسجد ولا يشعر بالسعادة إلا في خدمة الناس وخاصة في طريق كربلاء مات مبتسم , وزميلي بالدرس ذلك الشيخ الطيب ذَهب الى الموت بنفسه لأجلنا ولأجل حتى من كان يتكلم عليه , هكذا هم السعداء لا يملكون كل شيء بل مقتنعين بكل شيء وأن لهم حياة أخرى , والملحد يصاب بالرعب من كلمة (موت) لأنهُ لا يمك إلا هذه الحياة وفي نهاية حياته مات منتحرا , وهذا ليس كلامي بل هذا ما ينشر ولمن أراد استبيانًا وتأكيدًا يراجع الدراسة التي أعدَّها كل من الدكتور جوس مانويل والباحثة أليساندرا فليشمان"- أن أعلى نسبة للانتحار على الإطلاق كانت بين الملحدين واللادينيي...
صورة
  نحن لا نَشبه آبائنا بالشكل ممكن وَالطَّبْع نأخذه من البيئة والمجتمع، هذا الفقير وهذا المنحرف والمجرم ﻨﺘﺎﺝ ﻭﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ونحن اليوم نعيش في عصر ثقافة ما بعد المسموع عالم الصورة وثقافة العين، وهي معركة كبيرة لأجل السيطرة على العقول، وهذه الصور تخترق كل الأبنية الفكرية والاجتماعية والنفسية وتحول القبيح حسن والحسن قبيح وتصنع رمزية ثقافية وقدوة للجيل من خلال محتوى تافه وشخصيات متدنية.   كل هذه الأشياء صناعة المجتمع وكل جهة تضع اعذار للتفاهات والانحرافات مثال: الأم في الغالب تقول لولدها في حالة الفشل أنتَ تَشبهُ عمك ولا يمكن ان تكون مثل خالك لان في نظرها مقدس وان كان مجرم، ويتحول هذا المجرم في عقل الطفل بطل بخلاف عمه وان كان رجلٌ محترم، والاب عندما يأخذ دور العصامي الذي لا يمكن أن يخالف ما تقوله الإدارة نعم هو شَبِيه عمه فلان في هذه الحالة وعمه الآخر في تلك الحالة، يقول الولد أنا في عمر الطفولة كنت أرى عمي بشكل مختلف!, لكن الان أرى فيه ما قالوا ابدا بل كنت أتمنى ما عنده من أشياء عند والدي , كل من افراد المجتمع لهم مساهمة في صناعة الجيل وبناء مجتمع ..