المشاركات

صورة
  - للعلم أهلٌ وللإيمان ترتيــــب.. وللعلـــــوم و أْهلِيها تجاريب. - واللهِ ما طَلعتْ شمسٌ ولا غربتْ.. إلا وحُبُّـكَ مقـرونٌ بأنفاسـي. - يا شمس يا بدر يا نهار.. أنت لنا جنـّة ونـار. - الناسُ موتى.. وأهلُ الحبِ أحياءُ. - يا نسيم الريح قولي للرشا.. لم يزدني الوِردُ إلا عطشا. - قلوبُ العاشقينَ لها عيونٌ.. تَرى ما لا يَراهُ الناظرونَ. - حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر.. صارخه بالنبا خبيــر. - وأيّ أرض تخلو منك.. حتّى تعالوا يطلبونك في السمـاء. - أَنْعَى إليك نفوساً طاح شاهدُها.. فيما وراء الحيثِ يَلْقَى شاهد القِدَم. - إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد.. ونادى الاياس بقطع الرجـا. ا                                                  لحسين بن منصور الحلاج
صورة
في مثل هذا اليوم 2016/10/31 استشهد الاخوة الافاضل في سبيل العقيدة والوطن سماحة السيد الشهيد عبد الرضا الفياض والشيخ الشهيد جعفر المظفر (رضوان الله تعالى عليهما).
صورة
  العودة للقيم ..       الانتماء للقيم والمبادئ من اهم المفاهيم التي تحدد طبيعة الفرد وعلاقته بالمجتمع ويقابلها بالضد تماماً مفهوم الاغتراب الفكري والثقافي , وهذا الاغتراب يجعل البعض بالضد من كل القيم والمبادئ التي عَرفها , ويحاول المغترب الخروج منها الى غيرها , ويريد ان يفرضها على المجتمع , واول رفض للأخلاق الدينية لأنها تؤدي الى اغتراب الانسان عن ذاته , هذا حسب قولهم , وبطبيعة الحال هذا نوع من الانسلاب الثقافي والاخلاقي وتدمير للأجيال , وهذه ليست ظاهرة جديدة , كانت وعادت بطريقة مختلفة نوعا ما , وبكل الاتجاهات واشدها الفكري والديني , المتتبع لواقع العراقي والعربي يجد شريحة كبيرة ومهمة واقعون تحت تأثير منحنيين خطيرين، إما التطرف والتشدد، أو الانحلال والابتذال , وكلاهما يرفضون الخيار الثالث بل يحاولون القضاء عليه بكل الطرق , والذي يدعو للاعتدال والعودة للقيم والاخلاق الاسلامية الصحيحة , وهذين المنحنيين قد لا يختلف عن بعضهم وفي ازدواجية معقدة , واغلبهم يتعاملون بذات المفاهيم والتي هي بالحقيقة تحجيم العقول , ويَدْعُون الى قبول الاخر نظرياً , لكن واقع الاكثر تعصباً وقم...
صورة
 اتَّكأُ على الايام وتحت ظل الحزن في محطة القطار لعل الغائب يعود يوما , أنا أعلم لن يعود أبداً , لكن هذا الانتظار حالة من الكَذِب الصادق مُهدِئ للنفس ليس إلا .. عادل الزركاني
صورة
    ذكرى وفاة أمي ... في مثل هذا اليوم من العام الماضي في ساعاته الأخيرة اِنْتقلت أمي لتسكن عَالَمها الجديد .. كان الله في عونكِ يا أمي وكيف اِنْقَضَّتْ عليكِ تلك الليلة الغريبة المُثقِلة بالأوجاع وآلام الفراق الأبدي , منذ ذلك اليوم المختلف أرتَدَيَتُ جِلبــابَ الحِدَاد العميق , بعمق حزن المطر .      سَنَةٌ كاملة امارِس فيها تراتيل الحزن , اِنْزَوَيت مع أوجاعي هناك على مصطبة الانتظار على أَحَرَّ من الجمر , أبكي بصمت مع أفكاري التي تأتي وتغدو , وأتذكر حياة طويلة في الجهاد والصبر والبذل , كانت لَوحة من الحنان والوفاء والعطاء... هذه كلماتي ودموعيِ لا أظنها تشفع لي عندها وأكون بَارٌّ فأنا أَديُن لها بكل شيء , أعترف لقد خذلتني كلماتي وسأرثيكِ بما تَبَقَّى من أيامي وبعمري يا أثمن مفقوداتي والخسارة الحَقيقيةَ .. كانت أمي قلبٌ كبير ونحن بكل ما فينا من أحزان وأفراح وحتى تفاهات الشباب ومزاجهم المتقلب حمَلتِنا, وكانت لنا قلَبَ الوالدة وقلب الوالد , وأنا أعلم وعلى يقين قبل أن تغْفَو عَيَّنَها للمرة الأخيرة كانت تردد أسماء أولادها وكأنهم اسمٌ مركب , واذا ذَكرت...
  الاسلام الحقيقي .. الإسلام الحقيقي هو دينُ الرحمة والمحبة والإنسانية والسلام والتسامح والتحرر , دينُ الوسطية والاعتدال هذا هو الوجه الحقيقي للإسلام , وقد يظن البعض غير ذلك , وان الإسلام دين القسوة والحرب والقتل والقتال ، والتوسع والإكراه والتعصب ,     لكنّ هذا الظن خاطئ وغير الإسلام الذي اتحدث عنه واؤمن به. الإسلام هو رسالة النور والفكر السماوي العظيم جاءت لإصلاح الإنسان ولإعمار الدنيا والعمل للآخرة , قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) إلى كل الناس بل لكل الخلائق رحمة ونعمة ؛ وصف الله تعالى رسوله الكريم بما يحمل في قلبه من رحمة للجميع المشركين قبل المؤمنين : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) , وهذا منهج كل الأنبياء والرسل (ع) وهم على نفس الطريق , الدَّعوة إلى الله تعالى وإخراج النَّاس من الظلمات الجهل والضياع إلى الإيمان والمحبة , وهذه الدعوة بالخلق الحسن والحكمة , قال تعالى: ( فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْش...
  المراهقة الفكرية   ..   المراهقة الفكرية ليس لها عمر معين ولا طابعٌ فردي بل قد يكون مجتمعي وخاصة في الأمم المتأخرة سريعة الذوبان في الثقافات الأخرى أو الدعوات المنحرفة , والمراهق صاحب الثقافة الهجينة هو الأشد على القيم والمبادئ الاسلامية يتمادى كثيراً في طرحه , وفي بعض الاحيان يجعل من نفسه المرجع الأقدر على التواصل فكريّاً ولغويّاً مع الغرب قِبلة الطامحين , ويفتي بهدم الثوابت الفكرية الاسلامية , لأنها السبب الأول لتراجع وتخلف الأمة على حسَبَ زعْمِهِ , هذا من جهة والجهة الثانية الواهمين الذين يعملون بالظلام وعلى أنهم متصلين بالسماء ويريدون إصلاح الأمة , وهم المفسدون , لكن لا يشعرون , وجاء هؤلاء بفكر منحرف لنَسَفَ المنظومة الكاملة من المعتقدات الراسخة , واغلب الاتباع على نفس الثقافة والفهم والميول ورغم الشهادات الجامعية , لكن السذاجة لا تختلف من شخص الى آخر , والجهتين لديهم نفس الافكار وهي عبارة عن سفسطات وشبهات وخرافات قديمة أجرى عليها بعض التحديث ..     واليوم اصبحنا نحمّل الدين كل شيء ونخلق له في داخلنا صراع وهمي مع الثقافة مع الفكر مع العلم مع المدنية , ...