الأحد، 26 يونيو 2022
السبت، 25 يونيو 2022
عندما أجوب المقبرة ليلا أشعر بكم وأنتم بعيدً عن الأحبة والأهل وهناك حيث يضحكون أو يبكون أو حتى قلبت الصفحات وأصبحتم من أخبار الماضي، هذا هو حال الدنيا كل منا يعيش لنفسه ومشاكله ولا وقت لدينا لكم، ولربما يموت الذين أهتم لهم كثيراً قبلي، لا يَحضرون عزائي، ولا يرون غيابي كما رأيت غيابهم، أفقدهم، ولا يفقدوني، يغيبون مرتين يوم موتهم، ويوم موتي.
الأربعاء، 22 يونيو 2022
الخداع .. خداع ..
الفراشات يتجمعون حول مصابيح الشوارع واضواء الشرفة وهذا ما يسميه العلماء بالانجذاب الضوئي الايجابي أي انهم ينجذبون بشكل طبيعي الى الضوء، وهذه خدعة قاسية بالنسبة لها لأنها كانت تعتقد انها رسالة طيبة من حبيب او قريب، هم النوع الأكثر غباءً لا يميز بين النور الطبيعي والاصطناعي فيذهب إلى حتفه بجناحيه يلعق ألمه مستمتعاً منفرداً ليس فداءً لرفاقه وأتباعه الفقراء الضعفاء الصادقين بل لغبائه , كم وكم مرة كان هناك مثل هذه الفراشات تعرض للخديعة وألقى بنفسه في النار ويموت حباً بالخديعة لا للقيم ولا للمبادئ وهذا ليس مطلقاً، اقصد من يعتقد بالضوء الصناعي وحين انكشفت الأسرار وعَرَفَت الحقيقة تبقى العزة بالخديعة وانه مات من اجل الضوء وكان يسعى للحياة , كثيرة هي المشاهد وكل منا في ذاكرته المزيد.
لا يختلف هؤلاء عن تلك السيدة التي تقف وسط حقول خضراء وبيدها بندقية صيد تصوبها نحو الطيور، وكلما وقع طير من السماء مصاباً برصاصها، ابتسمت بسعادة، جاء لها الشرطة وأخبروها بأنهم عثروا على ابنها مقتولاً، تلقي البندقية وتنهمر في البكاء، وفي شقتها تقول لصديقتها، كنت سعيدة كلما قتلت طيراً، بالله عليكِ كيف يمكننا أن نسعد بالقتل؟ والأبشع منها هناك من يجد في قتل البشر شعوراً بالتفوق والانتصار!
كما يصنعون فِخاخاً ورصاصاً لنقتل الطيور بها، هم كذلك يخترعون الخدع لاصطياد بشر، والذي اقنعك ان من دافع عنك عدو ومن مات لأجلك خائن وصفقت له لا تختلف عن تلك الفراشة التي تصرُّ على ملامسة النور، خطط كثيرة ومتنوعة للإيقاع بالآخرين والاحتيال عليهم، طبعا كل منا يعتقد انه خارج عن هذا الموضوع وانه ليس له اسم في سجل الخديعة الآدمية وجداول المخدوعين.
عادل الزركاني
.
الأحد، 19 يونيو 2022
الوسطية في الفكر..
من السهل أن يعجبك فكراً معين , وتتبناه وتدافع عنهُ بقوة وترفض الجميع وتعتقد أنهم بعيدين كل البعد عن الحقيقة التي وصلتَ لها , وهذا الرفض غير صحيح وغير صحي بل هو الضياع وان كان لا يُشعر به ظاهراً , واصحاب هذه الأفكار والاتجاهات متشابهين من الناحية الفسيولوجية يهربون الى الأمام دائماً , وان كان اغلب حديثهم عن العلم والادب وما وصلوا له , لكن لا تجد شيء مختلف او انهم قد أضافوا حرف جديد إلى الأبجدية العربية او نظرية لم يقل بها احد قبلهم وهذا الكلام ليس على جهة دون اخرى , الكلام على كل من يدعي انه وصل الى الحقيقة والاخرين بالاتجاه الاخر لها , وهذا هو الظلم للعلم والعلماء لان الجميع يحاولون الوصول لها لكن كل منهم طريق مختلف وهؤلاء جميعا لهم الفضل لانهم سلكوا طريق المعرفة في اصعب واشد اوقاتها وقدموها لنا في مجلدات ومؤلفات وكلمات ومعها ايامهم وساعاتهم ولحظاتهم , وما الفضل الا لأهل الفضل , ومن لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق , في قابل الأيام سيرى الجميع الحقيقة جلية حتى من رفضها وسيرفضها وهذا هو الخسران المبين..الحياة ليست صراع من اجل البقاء الحياة لأخرى افضل منها في العالم الاخر عليك اختيار افضل الصور لتراها هناك..
قد لا اراك وانت تخفي تحت رداء العلم او الفضيلة خنجرك المسموم , لكن يراك من لا تخفى عليه خافية ..
عادل الزركاني
اعتزاز حسن... حين انتصر الإنسان على الموت دعنا من ضجيج الخلافات الفقهية، ومن معارك الكلمات التي استهلكت القرون؛ هذا يسب، وذاك يرد، وهذا يؤ...
-
شجرة عشيرة الزركان (الجزء الاول) عشيرة الزرقان تاريخ ونسب .. الشيخ عادل الزركاني ( بسم ...
-
الحرب على الاخلاق والقيم لم تعد كثير من الثورات والاحتجاجات في عالمنا المعاصر تُقرأ بوصفها حركات مطلبية خالصة، بل تحوّلت في حالات عديدة إل...
-
عذراً .. حاول أن تزرع الورد في ربوع أيامك المقبلة ولا ترهق نفسك في البحث عن الكمال المستحيل، أنشغل بنفسك ولا تنظر للناس وبما فيهم وما عن...
